بهمنيار بن المرزبان
125
التحصيل
الضرب السادس من جزئية موجبة صغرى وسالبة كليّة كبرى ، مثاله بعض [ ب ج ] ولا شيء من [ ب ا ] فليس كل [ ج ا ] . يتبيّن بعكس الصغرى ، بان يقال : بعض [ ج ب ] ولا شيء من [ ب ا ] فبعض [ ج ] ليس [ ا ] . وبالخلف : وإلا فكل [ ج ا ] وكان لا شيء من [ ب ا ] فلا شيء من [ ب ج ] « 1 » وكان بعض [ ب ج ] . واما الضروري فسبيله سبيل المطلقات الا في الضرب الخامس ، بيانا لا نتيجة ، فإنه يتبيّن بالافتراض ، وصورة الضرب كل [ ب ج ] بالضرورة ، وبالضرورة ليس كل [ ب ا ] ينتج بالضرورة ليس كل [ ج ا ] ، فليعيّن [ د ] بعض [ ب ] الّذي هو أيضا بعض [ ج ] الّذي هو من « 2 » [ ب ] ليس « 3 » [ ا ] فيكون ذلك البعض من [ ج ] ليس [ ا ] بالضرورة ،
--> ( 1 ) - أقول : يجب ان يزاد قبل قوله : « فلا شيء من [ ب ج ] » ، « فلا شيء من [ ج ب ] » ، إذ هذا هو نتيجة القياس ، وينعكس إلى « لا شيء من [ ب ج ] الذي يناقض صغرى القياس وهي بعض [ ب ج ] . اللهم الا ان يجعل السالبة كبرى والموجبة صغرى فتستقيم النتيجة . وفي النسخة المصححة من الشفاء بيان الخلف بطريق آخر هكذا : « وإلا فكل [ ج ا ] وكان بعض [ ب ج ] فبعض [ ب ا ] وكان لا شيء من [ ب ا ] وهذا خلف » . ( 2 ) - ض ، هو [ ب ] ( 3 ) - ج فليس [ ب ] . أقول : والصحيح : « وليس [ ا ] » واما في الشفاء فليس بهذا التفصيل ففيه بعد قوله : « الذي هو أيضا بعض [ ج ] » : فيكون ذلك البعض [ ج ] وهو بالضرورة ليس [ ا ] . انظر اخر الفصل الرابع من المقالة الثانية من الفن الرابع من منطق الشفاء .